🇸🇦 النسخة العربية
عندما يرى معظم الناس هذه المباراة، تكون الفكرة الأولى بسيطة:
بلجيكا منتخب أوروبي كبير.
ومصر منتخب أفريقي.
إذًا الأفضلية لبلجيكا.
لكن مباريات كأس العالم لا تُحسم بالأسماء فقط.
خصوصًا في الجولة الأولى.
وهنا تحديدًا تبدأ خطورة المنتخب المصري.
مصر ليست مجرد فريق يعتمد على الدفاع كما يعتقد البعض.
بل هي واحدة من أقوى المنظومات الدفاعية في القارة الأفريقية حاليًا.
خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، استقبل المنتخب المصري هدفين فقط.
وخرج بشباك نظيفة في سبع مباريات.
هذه ليست مصادفة.
بل نتيجة عمل تكتيكي واضح يعتمد على:
التمركز.
إغلاق العمق.
تقليل المساحات.
والاعتماد على المرتدات السريعة.
وهنا تظهر المشكلة بالنسبة لبلجيكا.
لأن قلب المنظومة الهجومية البلجيكية هو كيفن دي بروين.
كل شيء يمر عبره تقريبًا.
التمريرات الحاسمة.
صناعة اللعب.
والتحكم بإيقاع المباراة.
لكن مصر تملك نوعية الدفاع التي تحب إغلاق هذه المناطق بالتحديد.
وإذا نجحت في عزل دي بروين نسبيًا، فقد تتحول سيطرة بلجيكا إلى استحواذ بلا فعالية حقيقية.
المشكلة الثانية لدى بلجيكا تتعلق بالمهاجمين.
روميلو لوكاكو لا يزال بعيدًا عن أفضل حالاته بسبب الإصابات المتكررة.
وأمام فريق يدافع بعشرة لاعبين خلف الكرة، تصبح الحاجة إلى مهاجم قوي داخل منطقة الجزاء أكثر أهمية.
بدون أفضل نسخة من لوكاكو، قد تعاني بلجيكا في تحويل الفرص إلى أهداف.
أما مصر فتملك السلاح الذي تخشاه أي دفاعات متقدمة:
محمد صلاح.
لكن الحديث لم يعد عن صلاح فقط.
مرموش أصبح عنصرًا مهمًا جدًا في التحولات السريعة.
صلاح يجذب الرقابة.
ومرموش يهاجم المساحات.
وهذا الثنائي قادر على معاقبة أي خط دفاع يبالغ في التقدم.
كما أن مباريات الجولة الأولى في كأس العالم دائمًا ما تحمل مفاجآت كثيرة.
المنتخبات الكبيرة تدخل تحت ضغط الفوز.
أما المنتخبات الأقل ترشيحًا فتدخل بأعصاب أكثر هدوءًا.
وهذا عامل مهم للغاية.
بلجيكا تملك جودة فردية أعلى دون شك.
لكن مصر تملك الأسلوب المناسب لإزعاجها.
وكلما طال الوقت دون أهداف، ازدادت فرص المنتخب المصري في فرض إيقاعه المفضل.
لذلك تبدو المباراة أصعب بكثير مما يتوقعه الكثيرون.
وتوقع اليوم:
مصر قادرة على الخروج بنتيجة إيجابية أو على الأقل عدم الخسارة بفارق كبير.
النتائج المتوقعة:
1-1
1-0
2-1 لأي من الطرفين حسب تفاصيل المباراة.






