كأس العالم: أمريكا ضد أستراليا… انتصار رباعي خدع الجميع والكنغر جاهز لإعادة الأمريكيين إلى الواقع

كأس العالم: أمريكا ضد أستراليا… انتصار رباعي خدع الجميع والكنغر جاهز لإعادة الأمريكيين إلى الواقع
Edward Sheng

Edward Sheng بواسطة

Jun 19, 2026

بعد نهاية الجولة الأولى.

فازت الولايات المتحدة على باراغواي بنتيجة 4-1.

بينما حققت أستراليا مفاجأة كبيرة بفوزها 2-0 على تركيا.

الكثيرون اعتبروا أن الفارق بين المنتخبين أصبح واضحًا.

لكن الحقيقة قد تكون مختلفة تمامًا.

نعم.

الولايات المتحدة قدمت مباراة هجومية رائعة.

لكن الأرقام تكشف جانبًا مهمًا جدًا.

فقد بلغ معدل الأهداف المتوقعة (xG) حوالي 1.42 فقط.

ورغم ذلك سجل الفريق أربعة أهداف.

وهذا يعني أن الفعالية الهجومية كانت استثنائية.

لكن مثل هذه الكفاءة لا تستمر عادة لفترة طويلة.

في كرة القدم.

الأداء الطبيعي يعود دائمًا إلى معدلاته الحقيقية مع مرور الوقت.

ولهذا يصعب توقع تكرار نفس السيناريو أمام منتخب منظم دفاعيًا مثل أستراليا.

إذا عدنا إلى تاريخ الولايات المتحدة في كأس العالم.

سنجد أن أغلب مبارياتها الكبيرة تُحسم بفوارق صغيرة.

في مونديال 2022 مثلًا:

تعادلت مع ويلز 1-1.

وتعادلت مع إنجلترا 0-0.

وفازت على إيران 1-0.

هذه هي هوية المنتخب الأمريكي الحقيقية.

التحكم بالمباراة.

والفوز الصعب.

وليس الانتصارات الكاسحة باستمرار.

أما أستراليا.

فهي واحدة من أكثر المنتخبات المزعجة حاليًا.

ليس لأنها تملك نجومًا كبارًا.

بل لأنها تملك نظامًا دفاعيًا واضحًا ومنظمًا.

المدرب بوبوفيتش بنى فريقًا يعرف كيف يعاني.

وكيف يدافع.

وكيف ينتظر اللحظة المناسبة للضرب.

أمام تركيا في الجولة الأولى.

تخلت أستراليا عن الاستحواذ تقريبًا.

وتركت المنافس يهاجم طوال المباراة.

لكنها بقيت متماسكة.

ثم استغلت فرصها وسجلت هدفين.

هذه ليست صدفة.

بل أسلوب لعب كامل.

الأهم من ذلك.

أن أستراليا لا تنهار بسهولة.

حتى عندما تخسر.

غالبًا ما تكون الخسارة بفارق هدف واحد فقط.

كما أن المواجهة الودية الأخيرة بين المنتخبين انتهت بفوز أمريكي 2-1 فقط.

وكانت أستراليا قد تقدمت أولًا في النتيجة.

ما يؤكد أن الفارق بين الطرفين ليس كبيرًا كما يعتقد البعض.

هناك أيضًا عامل مهم.

وهو حالة بوليسيتش البدنية.

قائد المنتخب الأمريكي خرج مصابًا في المباراة الماضية.

وغاب عن جزء من التدريبات.

وحتى إذا شارك.

فمن الصعب التأكد من جاهزيته الكاملة.

ومع غياب أفضل نسخة من بوليسيتش.

تنخفض قدرة أمريكا على كسر الدفاعات المغلقة.

كما أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى انتصار كبير.

الفوز وحده يكفي تقريبًا لوضع قدم في الدور التالي.

لذلك قد نرى فريقًا أكثر حذرًا إذا تقدم في النتيجة.

أما أستراليا.

فستدخل المباراة براحة أكبر.

التعادل يعتبر نتيجة ممتازة بالنسبة لها.

وهذا يمنحها صبرًا إضافيًا للعب بطريقتها المعتادة.

في النهاية.

تبقى الولايات المتحدة الطرف الأقوى على الورق.

لكن أستراليا تملك من التنظيم والانضباط ما يجعل المهمة صعبة للغاية.

وتوقع اليوم:

أستراليا قادرة على الصمود وعدم الخسارة بفارق كبير.

النتائج المتوقعة:

1-1

2-1 لأمريكا

1-0 لأمريكا.